|
جَمِيْع الْمَشِارَكِات الْمَكْتَّوبَةِ فِي مُنْتَدَيَات شَوَاطِئ تِهَامَة تُعَبِّر عَن وُجْهَة نَظَر كَاتِبُهَا ... وَلَا تُعَبِّر عَن وُجْهَة نَظَر إِدَارَة الْمُنْتَدَى ...وَالادَارِه تَبْرِي ذِمَّتِهَا أَمَام الْلَّه عَن الْعَلَّاقَات الْغَيْر شَرْعِيَّه مِن تَعَارَف او تَرْقِيَم او أيُمِيلَات أَو الرَسَأئِل الْخَاصّه الَّتِي تَحْصُل فِي الْمُنْتَدَى مَع الْعِلْم بَان جَمِيْع الرَّسْايِل مَكْشُوْفِه لِلادَارِه